الصوتُ الخَارج مِن حُنجرتي يَسكبُ كلمات لا أعنيهَا ,
والحرفُ الذّي تورّطت فِي كتابتهِ يَشِي بتفاصيل
لمْ أنوي الحَديث عنهَا ,
وكلّ الصّفعات التّي قررتُ أنْ أتحاشاهَا تُصيبني فِي مُؤخرةِ رأسي ،
وحينَ أردتُ أنْ أصف علّتي ,
وَجدتني أصوّر كيفَ كانتْ وحدتِي !